المقالات الإيرانية

MAD 100,00

كان موقفُ «ميشيل فوكو» من الحداثة هو الذي أفضى به إلى مشروعٍ صحافي لدراسة الحدث الثوري الإيراني؛ فبدا تلميذًا لنيتشه ومتمرِّدًا عليه، فى آنٍ معًا؛ فقد التقط من نيتشه التزامه بـ«تجاوز الذات»، غير أنه سيَّس ذلك النشاط، الذي اقتصر ميدانه عند نيتشه على العالم الجوَّاني؛ ليتجلَّى عند فوكو انتهاكًا للممارسات الاجتماعية والذهنيَّات السائدة. وعلى هذا المستوى النقدي الجمالى، للحداثة الغربية؛ استقبل فوكو الإسلام بوصفه خبرةً سياسيةً–أخلاقيَّة عبر كتاباته عن الحدث الثوري الإيراني.

التقيمات

المراجعات
0
0
0
0
0

المراجعات

Clear filters

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “المقالات الإيرانية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *