الهوية

MAD 60,00

يسرد كونديرا علاقة حب بين “جان مارك” و”شانتال” التي تكبره بأعوام قليلة، فشكّلت مسألة العمر تلك قضية حساسة بينهما، خاصة وأنها صارت تشعر مؤخرا بأنها ذبلت، إذ انصرفت عنها أعين الرجال، الأمر الذي يمثل دلالة على أنها صارت فقط اليوم امرأة كبيرة غير مرغوب فيها. ثم تتفاقم الأحداث عندما تبدأ خطابات مغازلة تصل لصندوق بريد منزلهم باسم شانتال فتكتشف بين ليلة وضحاها أن هناك أخيرا من لا يزال متيم بها، بل ويجهد نفسه ويضيع وقته في كتابة هذه الجمل لها، لكنها لا تعرف هويته للأسف. تشك في كل شخص تقابله في الشارع أو الأوتوبيس. حتى المتسول الذي اعتاد الوقوف أمام منزله لا تفلته من قائمتها. لتكتشف في النهاية أن صاحب تلك الخطابات كان دائما أمامها، دون أن تلحظه.

التقيمات

المراجعات
0
0
0
0
0

المراجعات

Clear filters

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الهوية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *